
أخلقنا الي أين
بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
الله خلق أدم وحواء وخلق من أصلابهم ذريه وانتشرت الذريه الي أن أصبح العالم بالمليارات ………
ثم أنزل الرسالات علي الأنبياء والرسل منذ خلق أدم الي اخر الرسالات التي أنعم بها الله علينا بمحمد صلي الله عليه وسلم …..
كل الرسل وكل الأنبياء أتو الي الدنيا وحملو الأمانه من أجل وحدانية الله عز وجل فكيف نوحد الله دون الخلق الكريم ودون أحترام الذات فاتوحيد الله عز وجل يرتبط بحسن الخلق انظر الي قوله تعالي لخير
الأنام [ وإنك لعلي خلق عظيم ]
الخلق ياساده ليست في الشخص ذاته بل الخلق في كل شئ في التعامل مع الجار والصديق الخلق في العمل
في التجاره في الصناعه هيا بنا سويا نتذكر الماضي قبل أن تضيع أخلقنا …..
عندما كانت الخلق والعادات الشرقيه سادات مصر العالم أجمع من تجاره وصناعه ألي أن معظم دول العالم العظمي أقترضت من مصر لتواكب الحياه …..
أما الان فاحدث ولاحرج حياتنا أصبحت مخيفه لا خلق في التجاره ولا الصناعه ولا التعليم ولاصحه ….
عندما فقدنا أخلقنا ضاع منا كل شئ زراعتنا تجارتنا
لم يظهر عالما واحدا تفتخر به امتنا الخلق ياساده
هي اساس النجاح الحقيقي هي الحياه الحقيقيه
والتي نجح العالم الغربي في حربه لنا بتصدير خلقه
لنا واخذ منا ماكنا نتميز به فانتعش الغرب بأخلقنا نحن
ادعوكم ياشباب العرب أن تفراءو جيدا وان تعودوا للتاريخ كي تعود قوتنا وعزتنا بأخلقنا……..





